تضمين النوع الاجتماعي في محادثات التغير المناخي

08 November 2009 | News story

خلفيـــة: بات من المعتقد لسنوات عديدة بأن الآثار السلبية الناتجة عن التغير المناخي والجهود المبذولة للتخفيف من حدتها تؤثر بنفس القدر على الرجال والنساء. ولكن العالم قد أدرك بأن النساء والرجال يواجهون التغير المناخي بطريقة متباينة، حيث لوحظ بأن عدم المساواة بين المرأة والرجل قد أضعف دور المرأة في مواجهة هذا التحدي. وقد تبين بأن المرأة لها دور فاعل في القدرة على التغيير وفي قدراتها المعرفية الملموسة فيما يتعلق بالتكيف مع التحديات المناخية والتخفيف من آثارها، مما يجسد أهمية دور المرأة في هذا المجال.  

وفي هذا السياق، يعقد التحالف العالمي للنوع الاجتماعي والمناخ (GGCA) دورة تدريب مدربين إقليمية حول النوع الاجتماعي والتغير المناخي في عمان استعداداً لتضمين مفهوم النوع الاجتماعي في محادثات التغير المناخي التي ستتناولها قمة كوبنهاجن المناخية في ديسمبر المقبل. وأتت هذه الدورة استكمالاً للجهود الحثيثة التي يقوم بها هذا التحالف في الربط بين دور المرأة وقضايا المناخ، حيث بات هذا الدور غائباً عن الأنظار حتى هذه الساعة. وتعتمد هذه الدورة في سياقها على كتيب تدريبي حول التغير المناخي والنوع الاجتماعي قامت بتأليفه المستشارة العالمية للنوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة السيدة لورينا أغويلار بالنيابة عن التحالف.

وتعتبر هذه الدورة، والتي ستغطي إقليم غرب آسيا، جزءاً من سلسلة دورات عقدت من قبل التحالف في تايلند (بانكوك) وأوروبا (بولندا وألمانيا) والولايات المتحدة (نيويورك) والكاريبي والأمريكتين (جراندا) وأفريقيا استعداداً لقمة كوبنهاجن المناخية المزمع عقدها في ديسمبر المقبل.

أهم القضايا:
• إن تضمين النوع الاجتماعي ودور المرأة الريادي في التوصيات النهائية لمحادثات التغير المناخي يعتبر أمر في غاية الأهمية.
• لقد قام التحالف العالمي للنوع الاجتماعي والمناخ (GGCA) ببناء فريق عالمي يعمل بشكل فاعل مع الحكومات لشمول مفهوم النوع الاجتماعي بشكل ناجح في محادثات التغير المناخي.
• لا يقتصر تضمين مفهوم النوع الاجتماعي في سياق المحادثات التي تسبق قمة كوبنهاجن المناخية على مسألة العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان فحسب، بل تكمن أهميتها في ضمان العدالة والاستدامة في النمو والتطور الإنساني من خلال أكثر الطرق كفاءة وفاعلية.

المتحدثون:
• تحت رعاية معالي وزير البيئة، م. خالد الإيراني.
• د. عودة الجيوسي، المدير الإقليمي لمنطقة غرب آسيا - الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN).
• السيدة لورينا أغويلار المستشارة العالمية للنوع الاجتماعي في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN).
أين؟
• فندق جينيفا، الدوار السابع، عمان – الأردن.

متى؟
• 11-12 تشرين ثاني (نوفمبر) 2009

الفريق الإعلامي:

رانية الفاعوري، مديرة الاتصال، الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، المكتب الإقليمي لمنطقة غرب آسيا هاتف: /3/4/ 0096265546912 فاكس: 0096265546915 موبايل: 00962777888522
rania.faouri@iucn.org  

فرانسوا روجرز، مستشار الاتصال، التحالف العالمي للنوع الاجتماعي والمناخ (GGCA)
francois@gender-climate.org  

الإصدارات والمراجع:

الموقع الإلكتروني: www.gender-climate.org  
الكتيب التدريبي: www.gender-climate.org/resources.html  

عن التحالف العالمي للنوع الاجتماعي والمناخ (GGCA)
إن التحالف العالمي للنوع الاجتماعي والمناخ (GGCA) هو مبادرة مشتركة تضمن استجابة المبادرات والقرارات المتعلقة بالتغير المناخي على كافة الصعد لاحتياجات النساء والرجال معاً. وقد تأسس التحالف عام 2007 وينضم لعضويته ثلاث عشرة منظمة تابعة للأمم المتحدة وخمس وعشرون آخرون من مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية. www.gender-climate.org

عن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) هو أقدم وأكبر شبكة بيئية في العالم، وهو يعتبر اتحاداً ديمقراطياً ينضم لعضويته أكثر من ألف عضو بما فيهم حكومات ومنظمات غير حكومية، وعشرة آلاف متطوع من العلماء على امتداد 150 دولة في العالم. ويعمل في الاتحاد فريق محترف مكون من 1100 موظف يعملون في 62 دولة. ويعمل الاتحاد مع مئات الشركاء في العالم من القطاع العام والجمعيات غير الحكومية والقطاع الخاص.

ويقوم الاتحاد بمساعدة العالم على إيجاد حلول عملية لأهم التحديات البيئية والتنموية وأكثرها إلحاحاً من خلال دعم الباحثين البيئيين لإدارة المشاريع الميدانية في جميع أنحاء العالم. ويضم الاتحاد تحت مظلته حكومات ومنظمات غير حكومية ومنظمات الأمم المتحدة وهيئات دولية وشركات للعمل معاً على تطوير الأنظمة والقوانين وأفضل الممارسات العالمية.
www.iucn.org

عن المكتب الإقليمي لمنطقة غرب آسيا – الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
تأسس المكتب الإقليمي للاتحاد لمنطقة غرب آسيا ومركزه عمان _ الأردن عام 2004 ليدشن مرحلة جديدة طموحة لعمل الاتحاد في المنطقة. ويعد تأسيس المكتب الإقليمي في الأردن نقطة تحول رئيسة في مسيرة العمل البيئي في المنطقة، وذلك من خلال ربط آلية المحافظة على البيئة بمنظومة العمل التنموي المتكامل بأبعاده الثلاثة: الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتغطي منطقة غرب آسيا ثلاث عشرة دولة تشمل البحرين وإيران والعراق والأردن وفلسطين والكويت ولبنان وعُمان وفلسطين وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة واليمن. ويعمل المكتب الإقليمي من خلال خمسة برامج إقليمية وهي برنامج مصادر المياه والأراضي الجافة وبرنامج المحميات الطبيعية وبرنامج العدل والفقر والنوع الاجتماعي وبرنامج البيئة البحرية وبرنامج التنوع الحيوي والأعمال.
www.iucn.org/westasia