تمديد موعد التقديم لجائزة الإعلام البيئي الاستقصائي لشهر أيار 2010

17 March 2010 | News story

عمان، الأردن، (الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة) بهدف ضمان الحصول على مشاركات أكبر من قبل الصحفيين والإعلاميين قام الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بتمديد موعد التقديم لجائزة الإعلام البيئي الاستقصائي لتاريخ 12 أيار 2010، وهي جائزة سيقدمها الاتحاد لأفضل تحقيق استقصائي حول الوضع البيئي في حوض سيل الزرقاء. وسيقوم الاتحاد بتوزيع ثلاثة جوائز مقدمة لأفضل تحقيق استقصائي صحفي وتقرير تلفزيوني وإذاعي وذلك خلال حفل التكريم الذي سينظمه الاتحاد يوم 22 أيار 2010 والذي يعتبر اليوم العالمي للتنوع الحيوي. وينظم الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة هذه الجائزة بالتعاون مع وزارة البيئة الأردنية من خلال مشروع إعادة تأهيل سيل الزرقاء وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي (AECID) ومكتب اليونسكو في عمان.

وتتضمن شروط هذه المسابقة بأن يتمحور موضوع التقرير حول سيل الزرقاء من الناحية الاجتماعية والبيئية والاقتصادية وأن يكون التقرير أو التحقيق منشور أو تم بثه أو إذاعته خلال عام 2010. علماً بأن لجنة التحكيم ستقوم باختيار أفضل تحقيق وفقاً لمعايير محددة، وهي فكرة التحقيق وزاوية كتابته، الوضوح والدقة
وتعدد المصادر، البنية والسرد، حجم التأثير وأهميته بالنسبة للناس، قدرة الصحفي/ الصحافية على توصيل الفكرة.

"يلعب الإعلام دوراً حاسماً في صياغة الرأي العام وصانعي السياسات فيما يتعلق بالاستدامة البيئية ورفع الوعي وتسليط الضوء على المخاطر وتطوير حلول مبتكرة. ويحرص الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة على تشجيع الإعلام الاستقصائي والذكي كعامل من عوامل التغيير الإيجابي الذي يسهل عملية التحول نحو الاستدامة في المجتمع." قال د. عودة الجيوسي المدير الإقليمي لمنطقة غرب آسيا في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة.

ومن الجدير بالذكر بأن الاتحاد من خلال مكتبه الإقليمي لمنطقة غرب آسيا في الأردن قد قام بإطلاق هذه المسابقة في الأوائل من شهر شباط الماضي 2010 وذلك بعد اختتام أعمال الدورة التدريبية الذي عقدها الاتحاد للصحفيين والإعلاميين بعنوان "الإعلام والتنمية المستدامة" بالتعاون مع وزارة البيئة وبدعم من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي (AECID) ومكتب اليونسكو في عمان. حيث قام المتدربون بزيارة سيل الزرقاء للتعرف على واقع التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجه منطقة حوض سيل الزرقاء. وقد رأى الاتحاد ضرورة تسليط الضوء على هذه التحديات والحلول المقترحة للوقوف على هذه المشكلة وخاصة البيئية المتعلقة بتلوث السيل وآثاره على المجتمع المحلي. وبذلك قرر الاتحاد وشركاؤه بإطلاق هذه الجائزة التي من المتوقع أن يخرج منها مواضيع ساخنة لتناول قضية هذا السيل مما سيساهم في رفع الوعي الشعبي والتأثير في السياسات لدى صانعي القرار.

الفريق الإعلامي:
رانية الفاعوري، مديرة الاتصال، الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، المكتب الإقليمي لمنطقة غرب آسيا
هاتف: /3/4/ 0096265546912 فاكس: 0096265546915 خلوي: 00962777888522 rania.faouri@iucn.org

عن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة
الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة (IUCN) هو أقدم وأكبر شبكة بيئية في العالم، وهو يعتبر اتحاداً ديمقراطياً ينضم لعضويته أكثر من ألف عضو بما فيهم حكومات ومنظمات غير حكومية، وعشرة آلاف متطوع من العلماء على امتداد 150 دولة في العالم. ويعمل في الاتحاد فريق محترف مكون من 1100 موظف يعملون في 62 دولة. ويعمل الاتحاد مع مئات الشركاء في العالم من القطاع العام والجمعيات غير الحكومية والقطاع الخاص.
ويقوم الاتحاد بمساعدة العالم على إيجاد حلول عملية لأهم التحديات البيئية والتنموية وأكثرها إلحاحاً من خلال دعم الباحثين البيئيين لإدارة المشاريع الميدانية في جميع أنحاء العالم. ويضم الاتحاد تحت مظلته حكومات ومنظمات غير حكومية ومنظمات الأمم المتحدة وهيئات دولية وشركات للعمل معاً على تطوير الأنظمة والقوانين وأفضل الممارسات العالمية.
www.iucn.org